َ
أَ طالِعُ كُل يومٍ وجهى فى المرايا
أطالِعُ ملامِح جُرحٍ لم يندمِل
ملامح عين قد كحلتها ليالى السهر
يأبى قلبُ المرءِ ان يحتمِل
كيف ذلك ؟؟
و قد ذبُلت على ضِفافِ النهرِ
وُريقات الشجر
كيف ذلك ؟؟
وقد إجتَثت أنيابُ الغدرِ
فرحة أطفال لم تكتمل
جف الزيتونُ على أغصانِ الشجر
حزنا على قطراتِ المطر
وريحُ الموتِ تُنادِى على أعتاب القُدسِ
هل من مُعترِض ؟؟
…
هل من مُبتهِج ؟؟
….
تحول الموتُ الى حيا






















